Yahoo!



 


كتبها Hassan Ayachi ، في 17 أغسطس 2010 الساعة: 00:21 ص

بسم الله الرحمان الرحيم 

الحملة العالمية للتضامن مع المنشد محمد أبو راتب

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحبا بك يا رمضان ياشهر التوبة و الغفران

كتبها Hassan Ayachi ، في 6 أغسطس 2010 الساعة: 16:32 م

بسم الله الرحمان الرحيم

اللهم بلغنا شهر رمضان و اجعلنا فيه من الفائزين

اخواني اخواتي هذه مجموعة من الاحاديث الصحيحة التي وردت في حق شهر رمضان


اولا : في رمصان

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه الشيخان .

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :  غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان ، فمنا من صام ومنا من أفطر ، فلم يعب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم . متفق عليه .

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال ، كان كصيام الدهر ) رواه مسلم .

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة ، وغُلّقت أبواب النار ، وصُفّدت الشياطين ) رواه  مسلم .

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة " . رواه البخاري .

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار يُقال لها أم سنان : ( عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي ) رواه البخاري و مسلم .

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه .

ثانيا : في الصيام:

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :  أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : مرني بأمر آخذه عنك ، فقال : ( عليك بالصوم فإنه لا مثل له ) رواه النسائي .

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله عزوجل : كل عمل بن آدم له إلا الصيام ؛ فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنّة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه ) رواه البخاري و مسلم .

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره ، تكّفرها الصلاة والصوم والصدقة ، والأمر والنهي ) متفق عليه .

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( السحور أكله بركة ؛ فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء ؛ فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحّرين ) رواه أحمد و ابن حبان .

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (الصيام جنّة من النار ، كجنّة أحدكم من القتال ) رواه ابن ماجة .

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الصيام جنّة وحصن حصين من النار ) رواه أحمد .

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنك لتصوم الدهر وتقوم الليل ) ، فقلت : نعم ، قال : ( إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين ، ونفهت له النفس ، لا صام من صام الدهر ، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله ) ، قلت : فإني أطيق أكثر من ذلك ، قال : (فصم صوم داود عليه السلام ، كان يصوم يوما ويفطر يوما ) . رواه البخاري و مسلم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص بلاغ الإعلان عن المؤتمر العالمي الأول للقرآن الكريم بالمغرب

كتبها Hassan Ayachi ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 20:33 م

المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه
في موضوع
جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه
فاس – 14-15-16 أبريل 2011
 
ديباجة
 
إن الأمة اليوم، بعد قرون من المعاناة بما كسبت أيديها، وبعد قرن أو يزيد من المخاض العسير، هي على أبواب ولادة جديدة، ينفعل بها ولها الزمان والمكان والإنسان، ولادة العودة الفاعلة في التاريخ برشد، إنقاذا للإنسان من شر الإنسان، ولن يكون ذلك، يوم يكون، إلا في إبانه، وبحقه، ومن أهله. وهنيئا هنيئا لمن كان من أهله.
 
وفي التحضير لذلك الغد الزاهر، يحتاج جيل أو أجيال التحضير إلى تقديم حصيلة الأمة في مختلف المجالات عبر التاريخ، واستخلاص ما حقه البقاء، وعليه يكون بعد البناء، من كسب الأمة وإسهامها في التاريخ. وعلى رأس ذلك لا شك خدمتها لكتاب ربها الذي به لا بسواه دخلت التاريخ، وبه لا بسواه، يوم تتوب توبة منهاجية نصوحا، ستعود إلى التاريخ.
 
إن استخلاص خلاصة كسب الأمة فيما مضى، وتقديمه محررا لأجيال البناء، هو بمثابة الإعداد الصحيح للمنطلق الصحيح لكل اتجاهات البناء. وإنها لخدمة أي خدمة من أجيال التحضير لأجيال البناء، أن يعدوا الخلاصات في مختلف أصناف العلوم: الشرعية والإنسانية والمادية، لما كسبته الأمة خلال أربعة عشر قرنا؛ فيختصروا الطريق، ويمهدوا السبيل، لوصل ما أمر الله به أن يوصل.
 
وعسى أن يكون في هذا المؤتمر الافتتاحي المخصص لرصد "جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه" ما يوضح بعض معالم السير.
 
أهداف المؤتمر
 
1- تبين خلاصة جهود الأمة في مختلف ميادين خدمة القرآن الكريم وعلومه.
 
2- تأسيس أرضية للانطلاق إلى مختلف آفاق الخدمة في المستقبل.
 
3- إتاحة الفرصة للباحثين في المجال على مستوى الأمة كلها، كي يتعارفوا، ويتفاهموا، ويتكاملوا.
 
محاور المؤتمر
 
المحور الأول: جهود الأمة في حفظ القرآن الكريم
 
- في رسم القرآن الكريم
 
- في تجويد القرآن الكريم
 
– في قراءات القرآن الكريم
 
–  في تحفيظ القرآن الكريم
 
المحور الثاني: جهود الأمة في تيسير القرآن الكريم
 
-   في فهرسة القرآن الكريم
 
-   في طباعة القرآن الكريم
 
-   في تسجيل القرآن الكريم
 
-   في ترجمة القرآن الكريم
 
المحور الثالث: جهود الأمة في تفسير القرآن الكريم
 
-   في غريب القرآن الكريم
 
-   في مصطلحات القرآن الكريم
 
-   في معاني القرآن الكريم
 
-   في أصول تفسير القرآن الكريم
 
المحور الرابع: جهود الأمة في بيان إعجاز القرآن الكريم
 
-   الإعجاز البياني
 
-   الإعجاز التشريعي
 
-   الإعجاز العلمي في العلوم المادية
 
-   الإعجاز العلمي في العلوم الإنسانية
 
المحور الخامس: جهود الأمة في استنباط الهدى من القرآن الكريم
 
-   في سنن القرآن الكريم
 
-   في أحكام القرآن الكريم
 
-   في قواعد القرآن الكريم
 
-   في مقاصد القرآن الكريم
 
الجهات المنظمة
 
1)   مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نتعلم من درس تركيا….؟

كتبها Hassan Ayachi ، في 25 يناير 2010 الساعة: 00:37 ص

 

فعلا ًتلقى الكيان الصهيوني ضربة قوية ، حينما قدم اعتذاراً رسمياً إلى تركيا،

صاغه بمرارة كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان،

الذي أثبت منذ توليه وزارة الخارجية فشل كل المحاولات

التي قام بها من أجل قبوله والتعامل معه على رأس القيادة في الكيان الغاصب.

استدع الكيان الصهيوني سفيرتركيا ليحتج عن سياسات تركيا الخارجية تحاه الكيان الغاصب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة اهل العزة

كتبها Hassan Ayachi ، في 24 يناير 2010 الساعة: 22:51 م

لا تحزنوا يا اهلنا في غزة إن الله معنا

مدام الله اله عز وجل يقول لنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا للجدار … لا للحصار

كتبها Hassan Ayachi ، في 14 يناير 2010 الساعة: 22:11 م

 

بسم الله الرحمان الرحيم

لنشارك جميعا في التوقيع ضد جدار العار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماقيل في الفقيد الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله

كتبها Hassan Ayachi ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 18:45 م

 

عن موقع الحركة من اجل الامة
مكناسة الأنصاري والأنصاري مكناسة
الكاتب: إدريس مستعد
11/11/2009

ما الذي وحد أبناء الشعب المغربي في مقبرة الزيتون حيث ضاق عالم الأحياء بالأموات إلى حد خدش حرمة القبور. وحد بين الشيوخ والأطفال بين القريب والبعيد.
ما عاينت قط جنازة تشيعها النساء من فوق السطوح المحيطة بالمقبرة. مقبرة لم يتباه فيها الأعيان ببنايات فارغة تستبق الأجل وقد حفت بالرخام وأقفلت بأبواب حديدية.
لقد كنت بسيطا غريبا سيدي وكسرت غرابة الدين فطوبى لك.
سيدي فريد متفرد في بشاشتك وحبك وحلمك وعفوك متفرد في حكمتك ومفاهيمك متفرد في أصول فقهك ومصادر شريعتك متفرد في تحليلك وتأويلك متفرد في رسائلك القرآنية وقناديلك الروحية.
أيها الجيل الفريد لقد وضع الشيخ اليد على المسار الصحيح فلا تخطئوا الطريق ويا أصدقاء مجلسه إنكم في الهم والمسؤولية سواء ويا تلاميذ وطلبة الأنصاري من يحمي حصون الدين غيركم ومن يكون خير خلف لخير سلف.
لقد وحد حب الشيخ العرب والترك وجاءوا وفودا تذرف الدموع وتجهش على القبر وتتحسر بالقول رعوه مريضا وميتا أحبوه فردا وعالما فكان التعبير عفويا رسميا وكانت الكلمة المثيرة التالية.
بلغني نبأ وفاة أحد أبرز مفكري الإسلام في العصر الحديث؛ العالم الكبير والأديب الأريب، الورع التقي.. فضيلة الأستاذ الدكتور فريد الأنصاري.
وإني ليغمرني الحزن والأسى لفقدان هذا الرجل الذي تنطبق عليه المقولة الحكيمة: “موت العالِم موت العالَم”.
وإذ أتضرع إلى المولى الرحيم أن يتغمده برحمته ويغمره بمغفرته.. أسأله تعالى أن يمد رفيقته المخلصة بالصبر الجميل، ويحسن عزاء سائر ذويه ورفقاء دربه من علماء المغرب ومفكريها الأجلاء وشعبها الشقيق.

عن موقع سراج نت
رحمك الله يا أبا أيوب
صاحب المقال:عبدالله أفتات
2009/11/10

برحيل العلامة الدكتور فريد الأنصاري يوم الخميس الماضي 5/11/2009 تكون الأمة المغربية والاسلامية قد فقدت أحد رموزها وأحد علمائها الأجلاء الذين ظلوا حتى الرمق الأخير مرتبطين بالدعوة الاسلامية بصدق واخلاص.

فرحيل داعية من وزن وقيمة الشيخ فريد الأنصاري يشكل حدثا مهما في ضمير ووجدان كل من عرفه من خلال كتبه وطروحاته التي قد نختلف مع الراحل الكريم في بعض تفاصيلها ،لكننا لا نملك ازاء هذا العطاء المستمر والمتواصل منذ ثمانينيات القرن الماضي الا أن نقف اجلالا وحتراما لعالم خلف وراءه ارثا فكريا يستحق القراءة والتأمل.

من منا لم يتعرف على الفقيد من خلال كتاباته المتعددة المجالات ،التربوية والفكرية ،والأدبية..والتي نالت حظها من الانتشار،مثل ..”البيان الدعوي وظاهرة التضخم السياسي” وكتاب “أبجديات البحث في العلوم الشرعية” ومؤلف”بلاغ الرسالة القرانية” وكتاب “مفهوم العالميةمن الكتاب الى الربانية” والكتاب /الضجة”الأخطاء الستة للحركة الاسلامية المغربية”الذي أثنى فيه على حركتنا المباركة”الحركة من أجل الأمة” أحسن ثناء، ورواية “اخر الفرسان”التي كانت اخر ما قرأت للراحل “أبا أيوب”حيث التهمتها التهاما لما وجدت فيها من متعة لغوية قل نظيرها ،ولما تتوفر عليه من مقومات السرد الجميل والمتماسك،حيث الخيال الواسع ،واللغة القوية الجميلة والراقية..كل هذا لا يتأتى الا لكبار الأدباء.

رحمك الله يا أبا أيوب ،وأسكنك منازل الصالحين،وأخلفنا في فقدك خيرا وأكثر من أمثالك فينا الى يوم الدين.امين.
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْه فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلً

عن موقع الإصلاح المغربي
أبو أيوب الأنصاري يظهر في مكناس
مولاي عمر بن حماد
2009/11/10

”الحمد لله الذي أنقذنا بنور العلم من ظلمات الجهالة، وهدانا بالاستبصار به عن الوقوع في عماية الضلالة، ونصب لنا من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أعلى علم وأوضح دلالة”، كلمات افتتح بها الإمام الشاطبي كتابه ”الموافقات” الذي اختار عنوانه بناء على رؤيا صالحة من بعض شيوخه… وهاهي الموافقات تتوالى ويختار الله أن يقبض المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبيك يا قدس…

كتبها Hassan Ayachi ، في 30 مارس 2009 الساعة: 17:36 م

 

القدس مسرى الحبيب محمد, اولى القبلتين و ثالث الحرمين يستغيث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ان تنصروا الله ينصركم

كتبها Hassan Ayachi ، في 4 يناير 2009 الساعة: 00:20 ص

 

112120

قاطعوا منتوجات اسرائيل و حلفائها

 

 
 
 
codeba

 

         كود بار اسرائيل هو    : 729

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفهوم الأمن في القرآن الكريم

كتبها Hassan Ayachi ، في 6 أغسطس 2010 الساعة: 18:09 م

للشيخ الدكتور الشاهد البوشيخي حفظه الله

المصطلح في كتاب الله عز وجل هي ألفاظ هذا الدين، عليها المدار، والقرآن نفسه بيّنها في مواطن كثيرة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيّنها أيضا في مواطن كثيرة، والراسخون في العلم عبر القرون اجتهدوا أيضا في بيانها في مواطن كثيرة، ولكن حال زماننا هذا بما هو عليه من قدر غير يسير من البعد عن كتاب الله عز وجل: بُعد لغوي وبعد إيماني وبعد مفهومي وبعد مصطلحي… هذا البعد يجعل الاهتمام وتركيز الاهتمام على هذه الألفاظ اليوم من أوجب الواجبات، وهذه الألفاظ لا نستطيع اليوم أن نقترب وأن نلج عالم القرآن وأن نغلغل في أعماقه إلا بعد الاقتراب منها ومحاولة التمكن من مضامينها ومن مفاهيمها، وهي لا تتأثر بالعصور، فهي ثابتة في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإن هذا الكتاب يحمل معجمه ويحمي معجمه، فلو حاولنا ما حاولنا، وحاول المحاولون ما حاولوا أن يُحْدثوا التغيير في أي مفهوم لكتاب الله عز وجل، فلن يستطيعوا ذلك، وذلك من حفظ الله عز وجل لكتابه مما ينص عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾(الحجر:9).
ومن تلك الألفاظ المهمة جدا في كتاب الله عز وجل -والتي نحتاج إلى فهمها وتبيّن المراد منها لنعرف كيف نكسب مضمونها، ونتصف بمفهومها- لفظ "الأمن". وهذا اللفظ، حاجة البشرية إليه اليوم شديدة جدا، فالقلق مسيطر على البشرية اليوم في كل مجال، الاضطراب والحيرة وقلق البال واضطراب الحال، حال القلوب خاصة، هذا الأمر متمكن غاية التمكن من البشرية اليوم، وذلك شيء طبيعي، لأن الشيء الذي به يسكن القلب البشري ويطمئن ويرتاح، والذي به تسعد الروح البشرية في هذه الدنيا وفي الآخرة أيضا، ليس هو الذي له السيادة اليوم وليس هو الذي منه تقتات البشرية، وإليه ترجع، فالمرجعية اليوم لغير كتاب الله عز وجل، بينما هو الروح -روح البشرية حقيقة- كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾(الشورى:52).
فالقرآن هو الروح الذي يجمع هذه القطع المتناثرة من أمة الإسلام ليجعل منها-بإذن الله تعالى- جسدا واحدا له كل مظاهر الحياة التي أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور: "مثل المومنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" (رواه مسلم).
فبغير روح القرآن لا يكون هذا الجسد، ولن تجتمع هذه القطع في كيان واحد حي يرى ويسمع ويفقه، له أعين يبصر بها وله آذان يسمع بها وله قلوب يفقه بها. بغير هذا القرآن لن تكون حياة، ولن يكون اجتماع، لنحظى برؤية الأمة من جديد، أمة الإسلام، فما أكثر الحواجز كما نرى اليوم بين أطرافها جغرافيا وتاريخيا ومذهبيا وفكريا وسلوكيا وغير ذلك، ولكن إذا وقع الاجتهاد لإعادة روح القرآن وإحلالها في كيان الإنسان في كل مكان من أرض الإسلام، فإن هذه القطع وهذه الأجزاء ستجتمع بإذن الله عز وجل ليتخلق منها جسد واحد حي له كل خصائص الحياة. وليحدث هذا فنحن بحاجة إلى أن نتبين المداخل إلى هذا القرآن الكريم. ومن تلك المداخل: مفهوم الأمن في كتاب الله عز وجل، وسننظر إليه من زوايا متعددة:

الأمن لا يقبل التبعيض


مما يثير الانتباه في كتاب الله عز وجل أن هذا اللفظ (أي الأمن) لم يَرِدْ إلا في خمسة مواضع: ثلاثة منها ورد معرَّفا في الصورة المطلقة وذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾(النساء:83)، وقوله تعالى: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾(الأنعام:80-82)، ومرتين ورد منكرا، منها قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾(النور:55). وورد على غير الصورة الاسمية أضعاف ذلك سواء بصيغة الماضي أو صيغة المضارع أو في صيغة المشتق كاسم الفاعل المفرد أو الجمع. وقد ورد اللفظ بعدة أشكال لكنه لم يرد مقيدا بشيء لا بوصف ولا بإضافة، ومعنى ذلك أنه غير قابل للتبعيض، فالأمن شيء كلي شامل لا يقبل التبعيض، فهذه نقطة مهمة وهو أن الأمن نعمة يتنعم بها الناس إما أن تكون وإما أن لا تكون، ولا يمكن أن تكون مبعضة، بمعنى ينعمون بنوع من الأمن ولا ينعمون بأنواع أخرى ولا سيما بالنسبة لأهل الإيمان، لأن المنطق الذي يحكم دائرة الإيمان بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي دائرة التكليف ودائرة الشهادة على الناس، بينما الدائرة الأخرى ليست مكلفة، ولذلك إذا تمت الاستجابة للتكليف تكون النتائج وتكون الآثار الطيبة وتكون الثمرات وتكون الخيرات، وإذا لم تتم الاستجابة تكون العقوبات. بينما ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي